الأحد، 27 أكتوبر 2013

إيجابيات العمل من المنزل

تنزيل (1)

الإيجابيات

توفير التكاليف "الخفية"

يوفر العمل من المنزل العديد من التكاليف "الخفية" التي تندرج تحت بند الذهاب إلى العمل؛ هذه التكاليف تتضمن تكاليف رحلة الذهاب و الإياب من و إلى العمل إلى جانب التكاليف التي تدفع على السيارات من وقود و صيانة إلى جانب ضرائب المرور و آجرة المواقف. تندرج إيضا تحت قائمة التكاليف"الخفية" تلك، تكاليف غير مباشرة مثل الأموال التي تنفق على ملابس العمل الرسمية الباهظة الثمن و تنظيفها الفوري. يساهم إيضا العمل في المنزل في تقليل التكاليف التي تدفع على رعاية الأطفال الأكبر عمرا و لكن التوفير في رعاية الأطفال الصغار أمر لا ينصح به على الإطلاق حيث يجب على المرء الموازنة بين رعاية الأطفال الحثيثة و متطلبات العمل.

المرونة

إن المرونة أمرلا يتعلق بالأوقات و المواعيد فقط ، إنما هي أمر يكمن في مرونة تحديد مواعيد عملك الخاصة والتي تعتبر لدرحة ما من أهم جوانب العمل في المنزل. إيضا، تدخل المرونة في إستطاعة المرء أن يحدد البيئة التي يعمل فيها و إضائتها إلى جانب درجة الحرارة و الزمن و المكان بالإضافة إلى غيرها من عوامل. يمكن تلخيص هذه النقطة بإمكانية إختيار المكان و الظروف التي يود أن يعمل فيها المرء والتي يكون فرحا فيها و أكثر إنتاجية.

إمكانية تجنب عناصر الإلهاء

يمكن تجنب أحاديث زملاء العمل و لهوهم و الإزعاجات الغير ضرورية كذلك الإجتماعات الغير هامة يمكن تجنبها كلها عند العمل من المنزل.

القرب من العائلة

العديد منا يرى في القرب من العائلة بالإضافة إلى بقائهم في المنزل أمر مريح جدا. يكون العمل في المنزل للأهل أمر مهدئ و ذلك لكونهم على مقربة من أط فالهم وكونهم بجانبهم عند الحاجة. يمكن أن تطبق هذه النقطة أيضا على الكبار في السن عند حاجتهم إلى رعاية غير منقطعة.

توتّر أقل

إن التوتر الذي يظهر في القيادة في أثناء إزدحمات السير الخانقة في العديد من الدول يعتبر أمر غير نافع بشدة حيث يعتبر أمر مثير لسخط الموظفين الذين قد إستهلكت قواهم قبل إبتداء يومهم في الوظيفة إلى جانب كونه أمر لابد منه خصوصا إذا كان مكان العمل بعيدا عن المنزل. أما بالنسبة للضغوطات الآخرى يمكن إرداجها تحت لائحة مسببات التوتر في مكان العمل، نستطيع إدراج زملاء العمل الغير ودودين بالإضافة إلى بيئة العمل الغير صالحة و عوامل تشتيت الإنتباه المستمرة.

إنتاجية أعلى

عند العمل في المنزل يكون المرء بعيدا عن الضغوطات العديدة و عوامل تشتيت الإنتباه الكثيرة التي قد توجد في مقر الشركة. أيضا، يعتبر العمل من المنزل عامل مهم في زيادة الإنتاجية و ذلك بسب عمل الموظف في بيئته المفضلة و على إقاعه الخاص. أضف إلى ذلك، إنه يمكن إعتبار العمل من المنزل من العوامل التي تجعل المرء أكثر سعادة، الأمر الذي يؤثر إيجابيا في إنتاجية المرء و يساهم في زيادتها.

صحة أفضل

غالبا ما يكون للتنقلات من مكان لآخر و التي تتراوح مدتها من ساعة إلى ثلاثة ساعات تأثير سلبي على الصحة الجسدية و النفسية في آن واحد. يمكن أن يظهر التأثير الجسدي على الأشخاص الذين لديهم عادة ممارسة الرياضة قبل الذهاب إلى العمل و أما بالنسبة للتأثير النفسي فإنه مرتبط بالتنقل من و إلى مكان العمل إلى جانب بيئة العمل نفسها بما فيها من مؤثرات على الصحة النفسية. بالعمل من المنزل، يوفر المرء الوقت الذي يذهب هباء نتيجة رحلة الذهاب و الأياب إلى مقر الشركة و الذي قد يستغله المرء في إستكمال نشاطاتهم الرياضية بمشيهم مسافات طويلة قبل أو بعد العمل.

توازن أفضل بين العمل و الحياة

في هذا الزمان أصبح طموح كل العاملين هو إيجاد التوازن بين الحياة و العمل. الآن، أصبح من السهل تحقيق ذلك الأمر مع العمل من المنزل، خصوصا إذا كان للموظف وسيلة متوفرة و سهلة للذهاب إلى المكتب في حال طلبه بالإضافة إلى العمل لفترة قليلة هناك مع توصله إلى إجراء يمكنه من التنسيق الدقيق بين الحياة و العمل حتى يحصل على التوازن الأمثل بين هذين الجانبين من الحياة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق